|
|
درس 40
· صلاة الخوف مشروعة حين القتال: ( أ ) في السفر ( صلاة القصر): يقسم المحاربون قسمين؛ قسم يواجه العدو وقسم يصلي ركعة خلف الإمام ثم يصلي ركعة منفردة، ويثبت الإمام حتى يتبادل القسمان المواقع والصلاة ( ب ) في الحضر: كما في السفر إلا أن الصلاة لكل فريق ركعتان مع الإمام وركعتان منفردا ( ج ) عند اشتداد القتال أو مطاردة عدو أو الهروب منه تكون الصلاة على أي حال مشيا أو ركوبا. · صلاة الجمعة واجبة لاجتماع المسلمين والاستفادة من درس الخطبة، وهي ركعتان بدلا من الظهر . · تجب الجمعة على الرجال البالغين الأصحاء المقيمين في قرية أو مدينة، وللنساء والصبيان حضورها، ويشترط فيها إلقاء خطبة الجمعة؛ ويسن أن تكون خطبتين بينهما جلسة خفيفة. · من أدرك الإمام في الركعة الثانية أتم بركعة ثانية بعد تسليم الإمام، وإن لم يدرك الثانية أتمها صلاة ظهر أربع ركعات.
·
يسن للجمعة: (أ) الاغتسال ونظافة الثياب والتطيب (ب) التبكير إليها قبل حضور الإمام
(ج) التنفل بالصلاة قبلها (د) عدم التشاغل عن الإمام بالكلام أو العبث (هـ) لا
يتخطى رقاب الجالسين ولا يفرق بينهم
· يحرم البيع والشراء ساعة النداء لصلاة الجمعة، وحتى تنتهى الصلاة.
صلاة المريض :الحديث: قال عمران بن حصين رضى الله عنه : كانت بى بَواسِير ، فسألتُ النبىَّ e عن الصلاةِ فقال : ((صَلِّ قائمًا ، فإنْ لم تَسْتَطِعْ فقاعِداً ، فإِنْ لم تَسْتَطِعْ فعلى جَنْبٍ)) (البخاري).
صلاة الخوف:الآية: ]وإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ[ [النساء: 102]. والآية: ]فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا[ [البقرة : 239]. والحديث : أَنَّ طائِفَةً صُفَّتْ مَعَهُ e وطائفةً وِجَاهَ العَدُوّ ، فصلَّى بالتى معه ركعة، ثم ثَبَتَ قائِما، وَأَتَمُّوا لأَنْفُسِهِمْ ثم انصرفوا فَصَفُّوا وِجَاهَ العَدُوّ ، وجاءت الطائفةُ الأُخْرى فصلَّى بهم الركعةَ التي بَقِيَتْ من صَلاتِه ، ثم ثَبَتَ جالسًا وَأتَمُّوا لأَنْفُسِهِم ثم سَلَّمَ بهم (مسلم) . والحديث: ((وإن كانوا أكثرَ من ذلك فَلْيُصَلُّوا قِيامًا ورُكْبانًا)) (البخاري). و: عَمَلُ عبدِ اللهِ بن أنيسٍ رضى اللهُ عنه ، عندما بَعَثَهُ رسولُ اللهِ e فى طَلَبِ الهُذَلِىّ، فقال: إنّي أخافُ أَنْ يكونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ما إنْ أُؤَخِّرَ الصلاةَ ، فانْطَلَقْتُ أَمْشِى وأنا أَصَلِّى أومِىءُ إِيماءً نَحْوَه ، فلما دَنَوْتُ منه ... (أبو داود وأحمد).
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||