درس 36
· سنن الصلاة : مؤكدة ( كالواجب ) أو غير مؤكدة ( كالمستحب )، على خلاف بين المذاهب في بعض أحكامها ، وكلها خير.
·
السنن المؤكدة في الصلاة:
·
السنن غير المؤكدة في الصلاة:
سنن الصلاة المؤكدة:
قراءة القرآن:
رُوِىَ أَنَّ النَّبِيَّ
e كان
يقرأُ في الظُّهْرِ في الأُولَيَيْنِ بأُمِّ الكِتابِ وسورتَيْن، وفي
الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ بأُمِّ الكتاب، وكان يُسْمِعُهُم الآيةَ أحيانا
(متفق عليه).
قول سمع الله
لمن حمده:
الحديث : أن النبيَّ َّ
e كان
يقول: ((سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه))، حين يرفعُ صُلْبَهُ من
الرَّكْعة ثم يقولُ وهو قائمٌ :((رَبَّنَا ولَكَ الحَمْد)) (متفق
عليه) .
و: ((إذا
قال الإمام : سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه ، فقولوا : اللهمَّ رَبَّنا لك الحَمْد))
(مسلم).
التسبيح فى
الركوع والسجود:
الحديث : ((اجْعَلوها فى رُكُوعِكُم)) عند نزول قوله تعالى:
]فَسَبِّحْ
بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ[ ،
وكذلك ((اجْعَلوها فى سُجُودِكُم)) عند نزول قوله تعالى:
]سَبِّحِ
اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى[
(أحمد وأبو داود) .
التشهد ولفظه:
((التحياتُ
للهِ والصَّلواتُ والطَّيِّبات، السلامُ عليكَ أيُّها النبىُّ ورحمةُ اللهِ
وَبَركاتُه، السلامُ علينا وعلي عبادِ اللهِ الصالحين ، أشهدُ أن لا إلهَ إلا
اللهَ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورَسولُه)) (متفق عليه) .
الصلاة على
النبى بلفظ :
((اللهمَّ صلّ على محمدٍ وعلى آلِ محمد، كما صليتَ على إبراهيمَ وعلى
آلِ إبراهيم ، وبارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمد ، كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى
آلِ إبراهيم ، في العالمين إِنكَ حميدٌ مَجِيد)) (الستة واللفظ للترمذي
).
سنن الصلاة غير المؤكدة:
دعاء
الاستفتاح ولفظه:
((سُبْحانَكَ اللهمَّ وبِحَمْدِك ، تباركَ اسْمُك وتعالَى جدُّك ولا
إلهَ غيرُك)) (مسلم - موقوف).
الاستعاذة:
الآية:
]فَإِذَا
قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ[
[النحل: 98].
رفع اليدين:
الحديث: كان رسولُ اللهِ
e كان
إذا قامَ للصلاة رَفَعَ يَدَيْهِ حتى تَكُونا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ثم كَبَّرَ ،
فإذا أراد أن يَرْكَعَ فَعَلَ مِثْلَ ذلك ، وإذا رَفَعَ من الرُّكوع فَعَلَ
مِثْلَ ذلك)) (متفق عليه) .
التأمين بعد
الفاتحة:
الحديث: أنه
e:
قرأ
]غَيْرِ
المَغْضوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ[ فقال ((آمين)) وَمَدَّ بها صَوْتَه (الترمذي) .
وكذلك: ((إذا
قال الإمام
]غَيْرِ
المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ [فقولوا
: آمين ، فإنَّهُ مَنْ وافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الملائكةِ غُفِرَ له ما
تَقَدَّمَ من ذَنْبِه)) (البخاري).
الدعاء بين
السجدتين:
لفظه: ((رَبّ اغْفِرْ لي وارْحَمْنِي وعافِنِي واهْدِنِي وارْزُقْنِي))
(أبو داود) . دعاء القنوت، وفى لفظ له: ((اللهمّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْت، وعافِنِي فِيمَنْ عافَيْتَ ، وتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ ، وبارِكْ لى فيما أَعْطَيْتَ ، وقِنِي شَرَّ ما قَضَيْتَ ، فإنَّكَ تَقْضِى ولايُقْضَى عَلَيْك ، إنه لايَذِلُّ مَنْ والَيْتَ ، تَبارَكْتَ رَبَّنا وتَعَالَيْت)) (الترمذى) . هيئة الجلوس: الحديث : فإذا جلس فى الركعتين جلس على رِجْلِهِ اليُسْرَى ونَصَبَ اليُمْنَى، وإذا جلس فى الركعةِ الآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ اليُسْرَى ونَصَبَ الأُخْرَى وقَعَدَ على مَقْعَدَتِه (البخاري) . وضع اليدين: الحديث : مرَّ رسولُ الله e بِرَجُلٍ وهو يصلِّى وقد وَضَعَ يَدَهُ اليُسْرَى على اليُمْنَى فانْتَزَعَها ووَضَعَ اليُمْنَى على اليُسْرَى (أحمد) . الدعاء فى السجود: الحديث :((ألا وإني نُهِيتُ أن أَقرأَ القرآنَ راكِعًا أو ساجِدًا ، فأما الرُّكوعَ فعَظِّمُوا فيه الربَّ عزَّ وجَلَّ - وأما السُّجودُ فاجْتَهِدوا فى الدُّعاءِ فَقَمِنٌ (حقيق) أن يُسْتَجابَ لكم)) (مسلم) . دعاء بعد التشهد الأخير: لفظه : ((اللهُمَّ إِنى أعوذُ بِكَ من عذابِ جَهَنَّمَ ومن عذابِ القَبْر ، ومن فِتْنَةِ المـَحْيا والممَات ، ومن شَرِّ فِتْنَةِ المـَسِيحِ الدَّجَّال)) (مسلم). التسليم عن اليمين واليسار : الحديث: أنّ رسولَ اللهِ e كان يُسَلِّمُ عن يمينِه وعن يسارِه حتى يُرَى بياضُ خَدِّه (مسلم) . الذكر والدعاء بعد السلام: الحديث : كان رسولُ اللهِ e إذا انْصَرَفَ من صلاتِهِ استغفرَ ثلاثاً وقال :((اللهمَّ أنتَ السلامُ ومنكَ السلام ، تبارَكْتَ يا ذا الجَلالِ والإكْرام)) (النَّسائي) . و:((من سبَّحَ اللهَ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين وحَمِدَ اللهَ ثلاثاً وثلاثين وكبَّرَ اللهَ ثلاثاً وثلاثين فَتِلْكَ تِسْعٌ وتِسْعون ؛ وقال تَمامَ المائة : لا إِلهَ إلاّ اللهَ وَحْدَه لاشَريكَ له ، لهُ الـمُلْكُ ولهُ الحَمْدُ وهو على كلِّ شىءٍ قَدير ، غُفِرَتْ له خَطاياه وإِنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البحر)) (مسلم) . و: أن رسولَ الله e كان يَتَعَوَّذُ دُبُرَ كُلِّ صلاةٍ بهذه الكلمات :((اللهمَّ إنىأعوذُ بكَ من البُخْل ، وأعوذُ بكَ من الجُبْن ، وأعوذُ بكَ أن أُرَدَّ إلى أرْذَلِ العُمُر ، وأعوذُ بكَ من فِتْنَةِ الدُّنْيا ، وأعوذُ بكَ من عذابِ القَبْر)) (البخاري) . و: ((يامُعاذ إنى لأُحِبُّك، أُوصِيكَ يامُعاذ لاتَدَعَنَّ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ أن تقولَ : اللهمَّ أَعِنِّى على ذِكْرِكَ وشُكْرِكَ وحُسْنِ عِبادَتِك)) (أبو داود وأحمد) . و: أن النبىَّ e كان يقولُ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ : ((لا إلهَ إلا اللهَ وَحْدَه لاشَريكَ له، لهُ المُلْكُ ولهُ الحَمْدُ وهو على كلِّ شىءٍ قدير، اللهمَّ لامانعَ لما أَعْطَيْت، ولامُعْطِيَ لما مَنَعْتَ، ولاينفعُ ذا الْجَدِّ منك الجَدّ)) (متفق عليه).
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||