ألف باء الإسلام
إلى صفحة البداية

هداية
تقديم الإسلام

(1)

 الإسلام في سطور

(2)

 لماذا نؤمن بالإسلام؟

(3)

 دعوة كل الأنبياء

(4)

كيف تدخل في الإسلام؟

 
القرآن: مَنِِ المتكلم؟
 
البرهان العلمي للإسلام
 
القرآن والعلم الحديث
 
القرآن معجزة المعجزات
 
وجادلهم بالتي هي أحسن
 
الحق المبين
 
 
مختارات
كتب
مقالات
وسائط
مواقع
 
 
 
 
 
 

الأصول - علم أصول الفقه

علم أصول الفقه علم الحديث

علم القرآن

30 29 28 27 26 25 24 23 22 21 20 19 18


 درس 27
الأدلة الشرعية

لتحميل وطباعة الدرس
كملف Word:
انقر هنا

لمشاهدة وتحميل الدرس كعرض
 Power Point: انقر هنا

 

·  أصول الفقه هو العلم الذي يتناول استنباط الأحكام الشرعية من الأدلة الشرعية.

أولا- الأدلة:

bullet

الأدلة الشرعية هي: القرآن، والسنة، والإجماع، والقياس؛ بهذا الترتيب .

bullet

أحكام القرآن قَطْعِيّة الوُرُود والثُّبُوت في نزولها من الله تعالى على رسوله الكريم وحفظها إِلى يومنا هذا .

bullet

نصوص القرآن من حيث الدَّلالة إِما : قطعية أو ظنية ( راجع درس 21).

bullet

السُّنَّة: هي كل ما صدر من النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير .

bullet

السنة: ( أ ) إِما تُؤكِّد حكما جاء في القرآن ( ب ) أو تُفَصِّل ما جاء في القرآن مُجْمَلاً، أو تُقَيِّد ما جاء فيه مُطْلَقًا ، أو تُخَصِّص ما جاء به عاما (ج ) أو تنشئ حكما سكت عنه القرآن.

bullet

السنة باعتبار العدد في سَنَدِها: متواترة أو مشهورة، أو آحاد (راجع درس 22).

bullet

السنة المتواترة قطعية الورود عن الرسول صلى الله عليه وسلم  والسنة المشهورة ظنية الورود عنه وقطعية الورود عن الصحابة، وسنة الآحاد ظنية، وكل هذه الأنواع يجب العمل بها للقطع أو لرُجْحَان الظن.

bullet

لا يُعَدُّ تشريعا من الرسول صلى الله عليه وسلم: أحواله وعاداته الشخصية
( ما لم تنطو على توجيه بالاقتداء بها)، ولا ما صدرعنه في تدبير شئون الحياة.

bullet

الإجماع هو اتفاق جميع المجتهدين، في عصر ما بعد وفاة الرسول، على حكم شرعي في واقعة لم يرد فيها نص قطعي .

bullet

هناك خلاف على حُجِّيّة الإجماع وكيفية تحققه.

bullet

القياس هو: تسوية واقعة لم يرد نص بحكمها بواقعة ورد النص بحكمها ، في الحكم المنصوص عليه، لتساوي الواقعتين في علة الحكم .

bullet

القياس حُجَّة في استنباط الأحكام العملية لدى جمهور العلماء ولا ينفيه إلا قلة منهم .

bullet

أركان القياس أربعة: الأصل ( المقيس عليه)، الفرع (المراد تسويته بالأصل)، حكم الأصل ( الذي ورد فيه نص )، العلة ( الوصف الموجود في الأصل وكان سببا في الحكم ، ويشترك فيه الفرع ).

bullet

يشترط في العلة أن تكون: ( أ ) وصفا ظاهرا ( ب ) وصفا منضبطا ( ج ) وصفا مناسبا لحكمة الحكم ( د ) وصفا لا يقتصر على الأصل .

bullet

من الأدلة الشرعية التي اختلف الفقهاء على حجيتها: ( أ )الاستحسان ( ب ) المصالح المُرْسَلَة ( ج ) العُرْف ( د ) الاسْتصْحاب ( هـ) شَرْعُ مَنْ قَبْلَنا ( و ) مذهب الصحابي.

bullet

الاستحسان هو ترجيح: ( أ ) حكم استثنائي على حكم كُلِّيّ ؛ بناء على دليل مُرَجِّح ، أو (ب ) حكم خاص على مقتضى حكم عام ، أو ( ج ) قياس خَفِيّ على قياس جَلِيّ.

bullet

المصالح المرسلة: المصلحة التي لا دليل على اعتبارها أو إِلغائها.

bullet

العُرْف: ما تعارفه الناس وساروا عليه ، ولا يخالف دليلا شرعيا ، ولا يُحِلّ حراما ولا يُحَرِّم حلالا ، ولا يُبْطِل واجبا.

bullet

الاسْتصْحاب: إبقاء الحكم الذي كان ثابتا في الماضي حتى يقوم دليل على تغيره.

bullet

شَرْعُ مَنْ قَبْلَنَا: هو ما ثبت بشرعنا أنه شرع لمن قبلنا وشرع لنا كذلك .

bullet

مذهب الصحابي: هو كل ما صدر عن الصحابي غير الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

bullet


 

شواهد الدرس في الكتاب والسنة

 الأدلة الشرعية:

الحديث : أَنَّ رَسُولَ اللهِ e لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ مُعَاذًا إلى اليمن- قال :((كَيْفَ تَقْضِى إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ ؟)) قال : أَقْضِي بكتابِ الله . قال : ((فَإنْ لَمْ تَجِدْ فِي كِتَابِ اللهِ ؟)) قال : فبِسُنَّةِ رَسُولِ الله . قال : ((فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ وَلا فِي كِتَابِ اللهِ؟)) قال : أَجْتَهِدُ رَأْيِي وَلاَ آلُو ، فَضَرَبَ رَسُولُ الله ِe صَدْرَهُ ، وقال : ((الْحَمْدُ لله الَّذِي وفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ الله لِمَا يُرْضِى رَسُولَ الله)) (الترمذي) .

  حجية السنة:

الآية : ] يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ[  [النساء: 59].

و: ]فَلاَ وَرَبِّكّ لايُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا  شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمَاً[ [النساء: 65].

و: ]وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهْوا[ [الحشر: 7].

و: ]قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ[ [آل عمران: 32].

و: ]مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ [ [النساء:80].

و: ]وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ[ [الأحزاب: 36].

 ـ حجية الإجماع:

الآية: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ[ [النساء: 59].

و:] وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ[ [النساء: 83].

و: ] وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً [ [النساء: 115].

والحديث: ((إن اللهَ لا يَجْمَعُ أُمَّتِي على ضَلاَلةٍَ)) (الترمذي)

 

تعليم

طلب العلم فريضة
 
القرآن الكريم
 
قواعد التجويد
اقرأ واستمع
 
التفسير الميسر
جزء عم
 

المصحف المعلم
استمع وردد واحفظ

 

المعجم الوجيز
لكل ألفاظ القرآن

 
علم نفسك الإسلام
منهج المثقفين
المنهج
العقيدة
الأصول
العبادات
السلوك
المعاملات

السيرة

تدريبات
 
الإسلام عمليا
حياة المسلم

الإسلام اليوم

أبواب الخير
 
ألف باء الإسلام
منهج تمهيدي للمبتدئين والمهتدين الجدد
 
الإسلام للناشئين
برامج لكل الأعمار
 
للتوسع
مراجع
معاهد
وسائط
مواقع