|
|
· المتشابه أنواع: ( أ ) ما يستطيع كل عالم أن يفسره بغيره من الآيات المحكمة ( ب ) ما لا يعلمه إلا الخاصة من العلماء ( ج ) ما غمض عن العلماء حتى الآن. · اقتضى التدرج في التشريع على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم نسخ أحكام بغيرها . · أنواع النسخ: ( أ ) نسخ التلاوة والحكم معا ( ب ) نسخ التلاوة مع بقاء الحكم ( ج ) نسخ الحكم وبقاء التلاوة .
·
أحوال النسخ: ( أ )
نسخ القرآن بالقرآن ( ب ) نسخ السنة بالقرآن · في موضوع النسخ في القرآن تفصيل وآراء بين أهل العلم.
المحكم والمتشابه : الآية: ]هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ...[ [آل عمران: 7]. النسخ : الآية:] مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ألَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ [البقرة: 106]. و: ]يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ[ [الرعد: 39]. و: ]وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ ... [ [النحل: 101].
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||