|
كيف نحيا مسلمين؟ أولا- في الحياة اليومية1) تجديد الإيمان في القلوب بذكر الله في الصباح والمساء – وفي كل حين – ودعاؤه بالأذكار والأدعية القرآنية والثابتة عن سيد المرسلين؛ والتقرب إلى الله دوما بعد الفرائض بالنوافل المسنونة قدر الطاقة. 2) العناية بالمساجد والحرص على ارتيادها لكل صلاة خاشعين، وإحياء دورها كمنارات لتعلم القرآن وعلوم الإسلام، والتواصل بين أهل الحي أوالقرية، والتكافل بينهم والتعاون في حل المشكلات، وتحسين أحوالهم المهنية والصحية ونظافة البيئة. 3) التلاوة اليومية لقسط من القرآن، ومتابعة حفظه، مع تدبر معانيه وتعلم أحكامه والتعرف على جوانب إعجازه. 4) مدارسة الحديث الشريف وسيرة سيد المرسلين، والتمسك بسنته الصحيحة، واستقائها من العلماء المتخصصين وكتب الصحاح. 5) الالتزام بأخلاقيات الإسلام المستمدة من الكتاب والسنة، مع مراقبة الله تعالى ومحاسبة النفس أولا بأول، وأن يكون كل منا قدوة حية لمن حوله، وأن يداوم على نصحهم بالموعظة الحسنة. 6) الحرص على الآداب الإسلامية في سائر المعاملات والعلاقات الاجتماعية: مع الأسرة آباء وأزواجا وأبناء وأرحاما، ومع الجيران والضيوف، وفي الأعياد والسفر وفي المرض، وفي الطعام والشراب، واللباس والنظافة وخصال الفطرة وغيرها. 7) إتقان العمل وأمانة أدائه، والحرص على أوقات العمل، والاجتهاد في اكتساب كل ما يتعلق به من معارف نظرية ومهارات عملية بدوام المطالعة والتدريب؛ حتى تكون الريادة للمسلمين في كل مجالات الحياة؛ فترتقي الإنسانية بمنهاج الله رب العالمين. 8) المواظبة على ممارسة الرياضات يوميا، والاعتدال في الطعام، وتجنب ما يضر ولا ينفع من الأطعمة والأشربة، والتقوِّي على العبادة والعمل بقسط واف من النوم وشيء من الترويح المباح. 9) حسن الاستفادة من الوقت وعدم تبديده في مشاهدة القنوات المتخصصة في إلهاء الأمة، وشغلها بالألعاب والمسابقات والأفلام الخليعة والمسلسلات التافهة والأغاني الهابطة، وسير وأحاديث نجوم اللهو واللعب، مع الامتناع عن شراء التسجيلات المروجة لذلك. 10) متابعة الإعلام والفن الإسلامي الجاد (صحف – مجلات - إذاعات – قنوات)، والإعراض عن وسائل الإعلام المعادية للتوجه الإسلامي، والتي تفسد وعي الأمة: عقائديا أو فكريا أو تاريخيا أو سياسيا أو اجتماعيا أو خلقيا.
شواهد من
الكتاب والسنة (1) ذكرالله تعالى: الآية: ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيراً * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً [ [الأحزاب: 41-42]. دعاء الله: الآية: ]وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ[ [البقرة:18]. الدعاء المسنون: الحديث: ((إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ وَكُلُّ ضَلالَةٍ فِي النَّارِ)) (النسائي). النوافل: الحديث القدسي: وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لأُُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ (البخاري). (2) فضل المساجد: الآية: ]فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَأَبْصَارُ[ [النور: 36-37]. والحديث: ((إِذَا رَأَيْتُمْ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسَاجِدَ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالإيمَانِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّه،ِ الآيَة))َ (ابن ماجه). صلاة الجماعة في المسجد:الحديث: ((ما من ثلاثةٍ في قريةٍ ولا بَدْوٍ لا تُقامُ فيهم الصلاةُ إلاّ قد اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشيطانُ فعَلَيْكُم بالجماعةِ، فإنما يأكلُ الذِّئْبُ القاصِيَة)) (أبو داود والنسائي). وقول ابن مسعود: ولقد رَأَيْـتُنَا وما يَتَخَلَّفُ عنها (أي صلاة الجماعة) إِلاّ مُنافِقٌ مَعْلومُ النِّفاق، ولقد كان الرَّجُلُ يُؤْتَى به يُهادَى بين الرَّجُلَيْنِ حتى يُقَامَ في الصَّفّ (مسلم). مجتمع المسجد: الحديث: ((مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمْ الْمَلائِكَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ، وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ)) (مسلم). (3) تلاوة القرآن : الحديث: ((اقْرَءُوا القرآنَ فإِنه يَأْتِي يومَ القيامةِ شَفِيعًا لصاحِبِه)) (مسلم). و: ((ليس مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بالقرآن)) (البخاري). تعلمه وحفظه: الحديث: ((أَهْلُ القرآنِ أَهْلُ اللهِ وخاصَّتُه)) (ابن ماجه). و: ((خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القرآنَ وعَلَّمَه)) (البخاري). (4) التزام السنة: الآية: ]وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا[ [الحشر: 7]. و: ]قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ[ [آل عمران: 31]. الرسول القدوة: الآية: ]لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ[ [الأحزاب: 21]. (5) حسن الخلق: الحديث: ((بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ صالحَ الأخلاق)) (أحمد). و: ((البِرُّ حُسْنُ الخُلُق)) (مسلم). محاسبة النفس:
الآية:
]يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ
لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ[
والحديث: ((... أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاه ، فإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فإِنَّهُ يَراك)) (متفق عليه). كن قدوة: الحديث: ((مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلامِِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ فِي الإِسْلامِِ ِ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ )) (مسلم). التناصح:
الآية:
]وَتَوَاصَوْا بِالُحَقِّ
وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
[
و: ]لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَاعَصَوْا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ* كَانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ [ [المائدة: 78-79]. (6) برالوالدين: الآية: ]وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً[ [الإسراء: 23-24]. والحديث: ((رَغِم أَنْفُه، رَغِم أَنْفُه، رَغِم أَنْفُه)) قِيلَ: مَنْ يارسولَ اللهِ؟ قال: ((مَنْ أَدْرَكَ والِدَيْهِ عند الكِبَرِ أَحَدَهُما أو كِلَيْهِمَا ثم لَمْ يَدْخُلِ الجنة)) (مسلم). و: جاءَ رَجُلٌ إِلى رَسْولِ اللهِ e فقال: يا رسولَ اللهِ مَنْ أَحَقُّ الناسِ بِحُسْنِ صَحابَتِي؟ قال: ((أُمُّك)) ، قال: ثم مَنْ؟ قال: ((ثُمَّ أُمُّك))، قال: ثم مَنْ؟ قال: ((ثُمَّ أُمُّك))، قال: ثم مَنْ؟ قال: ((ثُمَّ أَبوك)) (متفق عليه). الأدب بين الزوجين: الآية: ]وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إَنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ[ [الروم: 21]. آداب الزوج: الآية: ].. وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً [ [النساء: 19]. والحديث: ((أَلاَ واسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا فإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ ليس تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذلك)) (خطبة الوداع : من رواية الترمذي). وفى رواية عائشَةَ رَضِىَ اللهُ عنها عن حالِهِ e فى بَيْتِه: كانَ يكونُ فى مِهْنَةِ أَهْلِهِ فإِذا حَضَرَتِ الصلاةُ خَرَجَ إِلى الصلاة (البخاري). وفى روايتها أيضا: أنه e كانَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ، وَيُرَقِّعُ ثَوْبَهُ (أحمد). آداب الزوجة: الحديث: ((أَلاَ أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ مَا يَكْنِزُ الْمَرْءُ: الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ إِذا نَظَرَ إِليها سَرَّتْهُ، وإِذا أَمَرَها أَطاعَتْهُ، وإِذا غَابَ عنها حَفِظَتْهُ)) (أبو داود). تربية الأبناء: الآية: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ[ [التحريم: 6]. العدل بينهم : الحديث: ((فاتَّقُوا اللهَ واعْدِلُوا بين أَوْلادِكُم)) (متفق عليه). التسوية بين البنين والبنات : الحديث: ((ساوُوا بين أَبْنائِكُم فى العَطِيَّةِ فَلَوْ كُنْتُ مُفَضِّلاً أَحَدًا لَفَضَّلْتُ النِّساء)) (البيهقى). حسن تعليمهم: الحديث: ((مُرُوا أَوْلادَكُمْ بالصلاةِ وهُمْ أَبْناءُ سَبْعِ سِنين، واضْرِبُوهُمْ عليها وهُمْ أَبْناءُ عَشْرٍ، وفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فى المَضاجِع)) (الترمذى). و: ((كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ على الفِطْرَةِ فأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أو يُنَصِّرَانِهِ أو يُمَجِّسَانِه)) (متفق عليه). صلة الرحم : الآية: ]وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ[ [الرعد: 21]. والحديث: ((ومَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فَلْيَصِلْ رَحِمَه)) (البخاري). و: ((ليس الواصِلُ بالمكُافِىءِ ولكنَّ الواصِلَ الذى إِذا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَها)) (البخاري). الأدب مع الجار : الآية: ]وَاعْبُدُوا اللهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَي وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً[ [النساء: 36]. والحديث: ((مَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ)) (متفق عليه). و: ((واللهِ لا يُؤْمِنْ، واللهِ لا يُؤْمِنْ، واللهِ لا يُؤْمِنْ)) قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يا رسولَ الله؟ قال: ((الْجَارُ لا يَأْمَنُ جارُهُ بَوَائِقَه)) (أحمد). آداب الضيافة: الحديث: ((مَنْ كان يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَه جائِزَتَه))، قالوا: وما جائِزَتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟، قال: ((يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ والضِّيافَةُ ثلاثةُ أيَّامٍ، فما كان وراءَ ذلك فهو صَدَقَةٌ عليه)) (متفق عليه). و: الحديث: ((شَرُّ الطَّعامِ طَعامُ الوَلِيمَةِ يُدْعَى لها الأَغْنِياءُ وَيُتْرَكُ الفُقَراء)) (متفق عليه). و: ((إذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إلَى الْوَلِيمَةِ فَلْيَأْتِهَا)) (متفق عليه). آداب الأعياد : الحديث: ((أيامُ التَّشْرِيقِ أيامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ، وذِكْرٌ للهِ عَزَّ وجَلّ)) (مسلم). و: رُوِىَ أَنَّ أصحابَ الرسولِ e كانوا إِذا الْتَقَى بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ يومَ العيدِ قالوا: تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا ومِنْكُمْ (البيهقي). و: فَلَمَّا قَدِمَ النبىُّ e المدينةَ قال: ((كَانَ لَكُمْ يَوْمانِ تَلْعَبونَ فِيهِما، وقد أَبْدَلَكُم اللهُ تعالى بِهِماخَيْراً مِنْهُما، يومَ الفِطْرِ ويومَ الأَضْحَى)) (النسائي). آداب السفر : الحديث: أنَّ رسولَ اللهِ e كان إِذا اسْتَوَى على بَعِيرِهِ خارِجاً إِلى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلاثاً ثم قال : ((سُبْحان الّذي سَخَّرَ لنا هذا وما كُنَّا له مُقْرِنِين، وإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُون. اللهمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فى سَفَرِنا هذا البِرَّ والتَّقْوَى ومِنَ العَمَلِ ما تَرْضَى، اللهمَّ هَوِّنْ علينا سَفَرَنا هذا واطْوِ عَنَّا بُعْدَه. اللهمَّ أنتَ الصاحبُ فى السَّفَرِ، والخَليفَةُ فى الأَهْل. اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بك مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وكآبَةِ المَنْظَرِ وسوءِ المُنْقَلَبِ فى المالِ والأَهْلِ))، وإِذا رجع قالَهُنَّ وزادَ فِيهِنَّ: ((آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ لِرَبِّنا حامِدون)) (مسلم). و: ((لا يَحِلُّ لامْرأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ تُسافِرُ مَسِيرَةَ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ إِلاّ مع ذِي مَحْرَمٍ عليها)) (متفق عليه). و: ((أَمْهِلُوا حَتَّى تَدْخُلُوا لَيْلاً لِكَيْ تَمْتَشِطَ الشَّعْثَةُ وتَسْتَحِدَّ المَغِيبة)) (البخاري). آداب المرض: الدعاء والرقى:
فىِ الدعاء النبوي: ((اللهمَّ رَبَّ
النَّاسِ أَذْهِب الْبَاسَ. اشْفهِ وأَنْتَ الشَّافِي لا شِفَاءَ إِلاّ شِفَاؤُك
شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا))
و: ((لاَبأْسَ بالرُّقَى ما لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْك)) (مسلم). التداوى: الحديث: ((إِنّ اللهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ، وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً، فَتَدَاوَوْا، وَلا تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ)) (أبو داود). عزل المرضى: الحديث: ((لا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ على مُصِحٍّ)) (متفق عليه). عيادة المريض: الحديث: ((أَطْعِمُوا الجائِعَ وعُودُوا الـمَرِيضَ وفُكُّوا العانِيَ (أي الأسير))) (البخاري). آداب الطعام: تغطية الطعام: الحديث: ((غَطُّوا الإِنَاءَ وَأَوْكُوا السِّقاء )) (مسلم). غسل اليدين: الحديث: ((إذا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فلا يَغْمِسْ يَدَهُ في الإناءِ حتى يَغْسِلْها ثَلاثًا، فإنَّهُ لا يَدْرِي أَيْنَ باتَتْ يَدُه)) (مسلم). أوانى الذهب والفضة : الحديث: ((إِنَّ الذي يَشْرَبُ فى إناءِ الفِضَّةِ إِنَّماَ يُجَرْجِرُ فى بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّم)) (البخاري). الرضا بالطعام: الحديث: ما عابَ رسولُ اللهِ e طَعاماً قَطّ إن اشْتَهاهُ أَكَلَهُ وإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ)) (متفق عليه). الاجتماع على الطعام: الحديث: ((طَعامُ الواحِدِ يَكْفِى الاثْنَيْنِ، وطَعامُ الاثْنَيْنِ يَكْفِى الأَرْبَعَةَ، وطَعَامُ الأَرْبَعَةِ يَكْفِى الثَّمانِيَة)) (مسلم). البسملة والحمد: الحديث: ((إِذا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعاماً فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللهِ، فإِنْ نَسِىَ فى أَوَّلِهِ فَلْيَقُلْ : بِسْمِ اللهِ فى أَوَّلِهِ وآخِرِه)) (الترمذي). (و بعد الفراغ ): الدعاء النبوي: ((الحَمْدُ للهِ الّذي أَطْعَمَنا وسَقَانا وجَعَلَنا مُسْلِمِين)) (الترمذي). الأكل باليمين: الحديث: ((ياغلام سَمِّ اللهَ، وكُلْ بِيَمِينِكَ، وكُلْ مِمَّا يَلِيك)) (متفق عليه). الغسل ونظافة الفم: الحديث: ((مَضْمِضُوا من اللبنِ فإِنَّ له دَسَماً)) (ابن ماجه). آداب الشراب: التأنى فى الشرب: الحديث: ((لا تَشْرَبُوا واحِداً كَشُرْبِ البَعِيرِ، ولكن اشْرَبُوا مَثْنَى وثُلاثَ، وسَمُّوا إِذا أَنْتُمْ شَرِبْتُمْ، وَاحْمَدُوا إِذا أَنْتُمْ رَفَعْتُمْ)) (الترمذي). التنفس فى الإناء:
الحديث: أَنَّ النبيَّ
e
نَهَى أَنْ يُتَنَفَّسَ فى الإناء آداب الملبس: النهى عن الحرير والذهب للرجال: الحديث: ((حُرِّمَ لِبَاسُ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ على ذُكورِ أُمَّتِى وأُحِلَّ لإِناثِهِمْ)) (الترمذي). التواضع فى الزي: الحديث: ((مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إليه يَوْمَ القِيامة)) (متفق عليه). و: ((إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ على عَبْدِه)) (الترمذي). احتشام المرأة: الآية: ]قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فَرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَاظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِى إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِى أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوْالتَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ [ [النور:30-31]. و: ]يَا أَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللهُ غَفُوراً رَّحِيمًا[ [الأحزاب:59]. و: ((يا أَسْماءُ إِنَّ المَرْأَةَ إِذا بَلَغَتِ الـمَحِيضَ لَمْ يَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْها إِلاّ هذا وهذا)) … وأَشارَ إِلى وَجْهِهِ وكَفَّيْه (أبو داود). لا تخرج متعطرة: الحديث: ((لا تُقْبَلُ صلاةٌ لامْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ لِهَذَا المَسْجِدِ حتى تَرْجِعَ فَتَغْتَسِل (أي لتذهب رائحتها) غُسْلَها من الجنابة)) (أبو داود). عدم تشبه الجنسين ببعضهما: الحديث: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ e المُتَشَبِّهينَ من الرِّجالِ بالنِّساءِ والمُتَشَبِّهاتِ من النِّساءِ بالرِّجال)) (البخاري). النظافة وخصال الفطرة: خصال الفطرة: الحديث: ((خَمْسٌ من الفِطْرة: الخِتانُ والاسْتِحْدادُ ونَتْفُ الإِبِطِ وتَقْليمُ الأَظفارِ وقَصُّ الشارِب)) (متفق عليه) . و: ((خالِفُوا
الـمُشْرِكِينَ وَفِّرُوا اللِّحَى وأحْفُوا الشَّوارِب))
(7) أمانة التعامل : الحديث: ((ومَنْ غَشَّنا فليس مِنَّا)) (مسلم). و: ((أَعْطُوا الأجيرَ حَقَّهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُه)) (ابن ماجه). اكتساب المعارف النافعة: الحديث: ((الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ فَحَيْثُ وَجَدَهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا)) (الترمذي). (8) الرياضات: الحديث: ((الْمُؤْمِنُ القَوِىُّ خَيْرٌ وأَحَبُّ إلى اللهِ مِنَ الـمُؤْمِنِ الضَّعِيف)) (مسلم). ورُوِىَ: أَنَّ رُكَانَةَ صارَعَ النبىَّ e ، فصَرَعَهُ النبيُّ e (الترمذي). و: : كَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ أَنْ عَلِّمُوا غِلْمَانَكُمْ الْعَوْمَ وَمُقَاتِلَتَكُمْ الرَّمْيَ (أحمد) الاعتدال في الطعام:
الآيات:
]يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا
زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ
لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِيِنَ * قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِى أَخْرَجَ
لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ للَّذِينَ آمَنُوا فِي
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ[
والحديث: ((ما مَلأَ آدَمِىٌّ وِعاءً شَرًّا مِنْ بَطْن، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ لُقَيْماتٍ يُقِمْنَ صُلْبَه، فإِنْ كان لامَحالَةَ: فَثُلُثٌ لِطَعامِهِ، وثُلُثٌ لشَرابِهِ، وثُلُثٌ لِنَفَسِه)) (الترمذي). و: ((نحن قَوْمٌ لا نَاْكُلُ حتى نَجوع، وإذا أَكَلْنا لا نَشْبَع)) (مسلم). الطعام الحلال: الآية: ]فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ حَلاَلاً طَيِّباً وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ[ [النحل: 114]. اللحوم المحرمة : الآية: ]حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وأَن تَسْتَقْسِمُوا بالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ[ [المائدة: 3]. و الحديث: ((إِنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفاءكُمْ فيما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ))(البخاري). تذكية الذبائح: الحديث: ((ما أَنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلْ لَيْسَ السِّنّ والظُّفْر)) (متفق عليه). تحريم الخمر: الآية: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ والأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ* إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ[ [المائدة: 90-91]. والحديث: ((كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وكُلُّ مُسْكِرٍ حَرام)) (مسلم). و: ((لَعَنَ رَسُولُ اللهِ e في الخَمْرِ عَشَرَةً : عاصِرَها ومُعْتَصِرَها وشَارِبَها وحامِلَها والمَحْمولَةَ إِليْه وَسَاقِيهَا وبائِعَها وآكِلَ ثَمَنِها وَالْمُشْتَرِي لَهَا وَالْمُشْتَرَاةُ لَهُ)) (الترمذي) . اللهو المباح: الحديث: (( كُلُّ مَا يَلُهو بِهِ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ بَاطِلٌ إِلا رَمْيَهُ بِقَوْسِهِ، وَتَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ، وَمُلاعَبَتَهُ أَهْلَهُ، فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ)) (أبو داود). (9) الانتفاع بالوقت: الحديث: ((لا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ)) (الترمذي). اللغو الباطل: الآيات: ]وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ[ [لقمان: 6]. و: ]وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ[ [المؤمنون: 3]. و: ]وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي ءَايَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [ [الأنعام: 68]. (10) تحري الحقائق: الآية: ]وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأمَْْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ولَوْلاَ فََضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لا تََّّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إلاَّ قَلِيلاً [ [النساء: 83] و: ] لاَ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا * وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا[ [النساء: 114].
و:
]يَاأَيُّهَا
الَّذِينَ ءَامَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا
قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ[
|