|
|
دليل المشاركة في المشروع
* تقديم برامج لتعليم مبادئ علوم الإسلام لكل مسلم ومسلمة، من كل الأعمار، وتعريف غير المسلمين به في كل مكان، وبشتى اللغات الممكنة. * نشر هذه البرامج عبر الموقع وشبكة الإنترنت، بالوسائط المطبوعة والمسموعة والمرئية، بين الأفراد والهيئات في شتى أنحاء العالم. * التعاون مع أئمة المساجد والجمعيات الأهلية والمؤسسات التعليمية، وكذلك المراكز الثقافية والإعلامية وغيرها، في تقديم هذه البرامج في صورة دورات تعليمية، أو كعروض وندوات للتعريف بالإسلام. * توفير المواد والوسائل التعليمية والدعوية، وتيسير الحصول عليها بأسعار زهيدة أو مجانا للأفراد والمجموعات والهيئات من خلال المجموعة البريدية والناشرين والهيئات المتعاونة معها. * نشر الوعي بوجوب تعلم أساسيات الإسلام، وتعليمه للنشء منذ الصغر، وكذلك العمل على نشر رسالة الإسلام عبر العالم. أولا- البرنامج التعليمي (برنامج محو الأمية الدينية)
تعلم قواعد
التلاوة بالاستعانة بكتاب وتسجيلات
"مبادئ علم التجويد"
"تفسير وحفظ
جزء عم"
"مبادئ علوم
الإسلام"
ثانيا- برامج الهداية
"إعجاز القرآن":
"الحق المبين":
* تفاصيل
البرامج متاحة على موقع ألف باء الإسلام *
أولا - قافلة النشر
· عرض
البرامج التعليمية والدعوية، وكذلك المواد والوسائل المتعلقة بها (كتب - عروض باور
بوينت – تسجيلات) على الأئمة والدعاة وعلى الجمعيات والمراكز الإسلامية وغيرها من
الجهات المهتمة بالتعليم والدعوة بشتى اللغات.
ثانيا
– فريق الإعداد
·
إعداد شروح
مسجلة للدروس، وإرشادات تعليمية للمعلمين، وبنك أسئلة للتقييم الذاتي للدارسين.
وكذلك
إعداد خلاصات باب "الحق المبين" بالموقع، وجمع وتحديث بيانات "الإسلام اليوم"
و"أبواب الخير"، وما يستجد من الأبواب. شارك معنا
وهذه دعوة مفتوحة لكل من مسلم ومسلمة أن يساهم بشكل فعال في نشر رسالة المشروع
واستكمال برامجه، وذلك بالانضمام غلى أي من المجموعتين البريديتين لقافلة النشر
ولفريق العمل. للاستفسارات اكتب إلى منسق المشروع: abcislamnet@gmail.com * "طلب العلم فريضة على كل مسلم"، فريضة أوجبها الله تعالى في أول كلمة من وحيه، وفيما تتابع من الوحي إلى تمام الرسالة. ثم أمر الله رسولَه الخاتم أن يبينه للناس، وأمرنا أن نتعلمه ونتدبره، وأن نتسابق في تعلمه وتدبره، وأن نعلمه غيرنا و أن ننشره بين العالمين. كما توعدنا إن تكاسلنا أو تقاعسنا عن إبلاغه. * ثم أمر كل من وصلته الرسالة ونطق بالشهادتين أن يعمل بكل ما شرعه الله في كتابه وسنه بأمر الله رسوله من أحكام وفضائل، وإقامة منهجه الشامل في سائر أمور الحياة، وهداية الناس جميعا إليه. وبهذه الشروط تتحقق "الخيرية" التي وصف الله بها أمة الإسلام الواحدة؛ التي تجمع المؤمنين من كل جنس ولون ولغة على امتداد الزمان والمكان. وهكذا كانت الأمة حقا عندما أقبلت على "تعلم الإسلام"، ووعت مراميه، ودعت إليه، وانطلقت "تعلمه للناس" على امتداد المعمورة. * ثم مضت قرون اجتمع فيها على الأمة من يزينون لها الدعاوى الزائفة والمتع الزائلة، ويبثون بينها الفتن والدسائس، ويصرفونها عن العلم النافع إلى الأوهام والأباطيل، حتى انفرط عقد الأمة ثم هيمن عليها أعداء الإسلام عسكريا، وسياسيا، واقتصاديا، وأخيرا فكريا. ولم يبق من وعي الأمة برسالتها وفهمها بدينها إلا القشور وبعض الشعائر والمظاهر، وفشت فيها كل عوارض الجهل: من مفاهيم فاسدة، وفكر متطرف أو مُفَرِّط، وتعصب مذهبي وعرقي وجغرافي، وفرق متناحرة وجماعات ضالة، ومظاهر شرك ووثنية، واتباع أعمى لأسوأ ما في غيرها من الأمم من عادات وخصال. * من هذه العجالة يتبين لنا أن مكمن الدواء، ومصدر الغفلة والبلاء هو انحسار الوعي وضحالة العلم والثقافة الإسلامية بين عامة المتعلمين فيما يسمى بظاهرة "الأمية الدينية". وهي لا تقل خطرا إن لم تكن أشد وأنكى من أمية القراءة والكتابة؛ لأن المصابين بها هم "المثقفون" الذين يقودون الفكر والسياسة وكافة الأنشطة ويربون الأجيال، ومن ثم فإن هذه الأمية الدينية هي العامل الأساسي وراء ما آل إليه حال الإسلام وأهله وعالمه اليوم. * إن البداية الحقيقية لإصلاح الفرد والأمة هي إحياء العقل المسلم: فهما واضحا وعلما صحيحا بهذه الرسالة الخالدة، ومنهجها الهادي لصلاح الفرد والأسرة والمجتمع والعالم أجمع. ولا يتسنى ذلك إلا بمناهج ومراجع تعليمية واضحة ميسرة وشاملة، لتعليم أساسيات الإسلام التي لا غنى عنها لكل مسلم، ولا خلاف عليها بين جمهور العلماء، بعد أن انحسرت مناهج تعليم الإسلام في برامج التعليم العام في معظم الأقطار إلى قشور لا تتناسب مع سعة وشمول وثراء رسالة الإسلام المتمثلة في القرآن العظيم وذخائر السنة وتراث الأئمة العلماء، واقتصر المتاح لأغلب المسلمين على تعلم ترتيل القرآن والاحتفاء بحفظه دون تفسير لمعانيه أو فهم لمقاصده أو معرفة ما جاء به من منهج شامل لصلاح الفرد والأمة. * أما معاهد العلم الشرعي، ومناهجها ومراجعها على امتداد العالم الإسلامي فإنما هي في مجملها لإعداد المتخصصين من الدعاة والمعلمين، وأئمة المساجد والقضاة والمفتين؛ وليست لتزويد عامة المسلمين بحاجتهم من المعارف الأساسية. وكذلك الأمر بالنسبة لكتب التراث وتحقيقاتها وشروحها فإنها في مجملها لا تناسب قارئ اليوم المبتدئ – سواء لصعوبة لغتها وأسلوب تأليفها، أو لإسهابها وكثرة استطراداتها، وبعدها عن الترتيب والتركيز الذي يتسم به التأليف المعاصر بوجه عام. وكذلك أيضا شأن الدروس والمحاضرات العامة التي تبث في المساجد أو تذاع في الفضائيات، فإنها لا تقدم وفق منهج متدرج متكامل، و ليس للمتلقي لها أي دور إيجابي، ولا يتجاوز تأثيرها عليه في الأغلب حدود متعة الاستماع والمشاهدة؛ فلايعلق بذهنه ووجدانه منها إلا القشور والتأثر الزائل. * وكذلك أيضا شأن الدروس والمحاضرات العامة التي تبث في المساجد أو تذاع في الفضائيات، فإنها لا تقدم وفق منهج متدرج متكامل، و ليس للمتلقي لها أي دور إيجابي، ولا يتجاوز تأثيرها عليه في الأغلب حدود متعة الاستماع والمشاهدة؛ فلايعلق بذهنه ووجدانه منها إلا القشور. ومن ثم فإن إحياء الإسلام في عقول الأمة و قلوبها لا يتحقق إلا بالتدرج في اكتساب العلم وفق مناهج منظمة، وبمخاطبة الناس على قدر عقولهم، كما جاء بالحديث الشريف، أي على قدر فصاحتهم وذكائهم وتقدم مداركهم وقدراتهم. * من هنا كانت الحاجة العاجلة لعمل جاد لمحو الأمية الدينية،وتعليم أساسيات الإسلام لكل مسلم ومسلمة، من خلال منهج دراسي ميسر ومتدرج، يعوض القصور البالغ في مناهج ومصادر ووسائل تعليم الإسلام، ويأخذ بيد عامة المتعلمين للمشاركة الإيجابية في التلقي والتعلم، وبذل الجهد في الدراسة الواعية؛ وفقا لمنهج محدد متكامل،حتى تتفتح لهم رويدا أبواب التزود من فيض علوم الإسلام وتراثه الزاخر الممتد، هذا من ناحية. *كذلك الحاجة للمسارعة بإحياء وتفعيل الدعوة المباشرة إلى الإسلام ومواجهة الأباطيل والدعوات المضادة، بتزويد كل مسلم بالحقائق والوسائل، وتمكينه من المشاركة في الدعوة والتعريف وتصحيح الباطل، في صورة مواد إعلامية واضحة ميسرة موجزة، وشاملة لكل عناصر الإقناع والتعريف والرد. * ومن هنا نشأت فكرة المشروع في صورة سلسلة مؤلفات مختارة في مجالي التعليم والدعوة (سلسلة الإسلام للجميع)، ثم نشرها على الموقع، وطرح المشروع لمشاركة من يشاء في كل مكان، من خلال مجموعة العمل على الإنترنت.
|