ألف باء الإسلام
إلى صفحة البداية

تعليم

طلب العلم فريضة
القرآن الكريم
قواعد التجويد
اقرأ واستمع

المصحف المعلم
استمع وردد واحفظ

التفسير الميسر
استمع واقرأ وتدبر

المعجم الوجيز
لكل ألفاظ القرآن

علم نفسك الإسلام
برنامج المثقفين
المنهج
العقيدة
الأصول
العبادات
السلوك
المعاملات

السيرة

تدريبات
الإسلام عمليا
حياة المسلم

الإسلام اليوم

أبواب الخير
الإسلام للناشئين
برامج لكل الأعمار
للتوسع
مراجع
معاهد
وسائط

لماذا نؤمن بالإسلام؟ - موجز البرهان
تقديم
(1-4)
(5-8)
(9-12)
(13-16)
 
(17-20)
 خاتمة

(17-20)

17- الطعام والصحة :

أكَّد القرآن الكريم الفوائد العلاجية لعسل النحل : {يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَآءٌ لِّلنَّاسِ} [النحل :69] والتى كشف الطب الحديث تطبيقات شديدة التنوُّع وعظيمة الفائدة للتداوى والوقاية والتطهير الجراحى بذلك العسل .

ناهيك عن الحكم الطبية البالغة التى تتكشَّف يوما بعد يوم للتشريع القرآنى فى تحريم لحوم الْمَـيْتَة ؛ والدم ؛ ولحم الخنزير ؛ وفى ضرورة تذكية الذبائح (أى إسالة دمها من الرقبة) طبقا لتعاليم الإسلام ، وفى تحريم الزنا والممارسات الشاذة ، والنهى عن المعاشرة أثناء الحيض ، وتحريم تعاطى الخمور وما فى حكمها .

كما أرشد الهدى النبوى - بعلم من الوحى- إلى الكثير مما يحتمه الطب الحديث للمحافظة على صحة الفرد والمجتمع : سواء فى نظافة كل أعضاء البدن - كجزء من العبادات وسننها - بالاستحمام والوضوء ؛ والسِّواك للأسنان والاستنثار بالماء (داخل الأنف) ، أو الاعتدال فى الطعام ؛ أو فى أسلوب تناوله وغسل اليدين قبله وبعده والمضمضة منه ، ونظافة الثياب والمكان ؛ والتداوى وتجنب العدوى والحجر الصحى للأمراض المعدية ، والحفاظ على البيئة من الفضلات الآدمية للوقاية من الطفيليات ؛ والاحتراز من مرض الكلب .

نكتفى من هذه الجوانب كلها بالإشارة دون تفصيل ، وهى كلها جزء من التشريعات القرآنية والسنة النبوية ؛ التى أوجب الإسلام اتباعها .

18- التاريخ الطبيعى :

دراسة الحفريَّات القديمة هى الأساس للتعرف على تاريخ الكائنات الحية، وتاريخ العصور الجيولوجية لكوكب الأرض ، ذلك المنهج - المتبع فى البحث العلمىالحديث - دعت إليه الآية :{قُلْ سِيرُواْ فِى الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ} [العنكبوت :20] .

19- فرعون موسى :

بعدما طوَى باطن الأرض تاريخ قدماء المصريين ؛ مرت قرون طوال حتى اكتُشِف حجر رشيد ، ومن بعده المقابر الملكية ومومياوات الفراعنة ؛ فانكشفت بذلك أسرار ماضٍ سحيق ، ورأى البشر كيف بقيت أجساد الفراعنة محنطة ؛ بما فيها مومياء أمنفتاح :الفرعون الذى غرق أثناء مطاردته لموسى عليه السلام ؛ وبما فيها كل مومياوات ملوك الأسرة الملكية الثامنة عشرة التى عاصرت صراع بنى إسرائيل مع ملوك مصر . الإعجاز القرآنى هنا يتمثَّل فى أن القرآن الكريم قد أكد بقاء جثمان "فرعون الخروج" كاملا سليما ليكون عبرة لكل الأجيال القادمة : {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً} [يونس :92] .

20- نبوءات التاريخ :

تنبأ القرآن نبوءات صَدَقَت - ولم تكن لتَصْدُقَ لو لم يكن القرآن من وحى علام الغُيوب : أولها التنبُّؤ بحفظ القرآن الكريم عَبْرَ الزمان ؛ رغم نزوله فى أمة تغلب عليها الأمية ، وهو الكتاب الوحيد الذى لم يَعْتَرِه تعديل ولاتحريف ولااختلاف فى نصوصه على امتداد الزمان والمكان :{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر : 9] .

وثانيها التنبُّؤ بعجز البشر فى كل زمان ومكان ؛ ومنهم العرب أهل الفصاحة والبيان ؛ أن يأتوا بكلام يضاهى بلاغة القرآن ، وسموَّ معانيه وألفاظه ، وكمال تعبيره وبنائه اللغوى ، وجمال جرسه وتأثيره ، وقد كان : فقد عجزوا جميعاً حتى يومنا هذا بشهادة الواقع التاريخى ، وظل النص القرآنى نوعاً فريداً متميِّزاً ، لاهو كشعر البشر ولاكنثرهم ، بل هو "قرآن" فحسب :{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوَاْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} [هود :13] ، {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} [يونس :38] ، {وَإِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَإدْعُواْ شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} [البقرة :23] ، {قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لاَيَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وِلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً}[الإسراء:88] .

وتنبَّأ بأن فى القرآن معانى وحقائق وأسرارا غابت عن جيل الوحى ستتَّضح رُوَيْدًا رُوَيْدًا: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِى الآفَاقِ وَفِى أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} [فصلت:53] {لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرُُّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ}[الأنعام: 67]  ، {سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا} [النمل: 93]  {وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينِ} [ص: 88] {بَلْ كَذَّبوُاْ بِمَالَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ} [يونس : 39] .

كما تنبَّأ بفتح مكة ؛ والدعوة بعدُ فى أضعف أحوالها وقد تكالب عليها وحاصرها الأعداء من كل جانب : {إِنَّ الَّذِى فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ}[القصص:85] {لَّقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَآءَ اللهُ}[الفتح: 2].

وتنبَّأ بهزيمة الروم للفرس على عكس ماكان متوقعا؛ بشهادة علماء التاريخ : {غُلِبَتِ الرُّومُ * فِى أَدْنَى الأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِى بِضْعِ سِنِينَ} [الروم:2-4] .

كما تنبَّأ أخيراً بفساد البيئة - برِّها وبحرِها - بأيدى البشر . قد لايكون عجباً أن يُذكر فساد البر ، أما ذكر فساد البحر (والبحرُ لغة : اسم جامع للبحار والأنهار) وماأصابه الآن من تلوث وهلاك للبيئة البحرية ، يعانى منه العالم أجمع فى نهاية القرن العشرين ؛ فذلك حقا هو الإعجاز العلمى والتاريخى الذى لايتأتى إلا لخالق الكون العليم ، الذى صدق إذ قال : {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى النَّاسِ} [الروم : 41] .

البراهين
تقديم     (1-4)     (5-8)     (9-12)     (13-16)     (17-20)    خاتمة

هداية
تقديم الإسلام
(1)

(2)

(3)

(4)
ألف باء الإسلام

(5)
كيف تدخل
في
الإسلام؟

مختارات
كتب
مقالات
وسائط