ألف باء الإسلام
إلى صفحة البداية

هداية
تقديم الإسلام
(1)

(2)

(3)

(4)
ألف باء الإسلام

(5)
كيف تدخل
في
الإسلام؟

مختارات
كتب
مقالات
وسائط

كيف نحيا مسلمين؟

 50 نصيحة من هدي الكتاب والسنة

في الدعوة والتبليغ

تمهيد - عهد مع الله

في المال والأعمال

في الحياة اليومية

في وحدة الأمة

في التعليم والثقافة

 

تمهيد - عهد مع الله

نحن أبناء الإسلام في شتى بقاع الأرض؛ باختلاف أجناسنا وألواننا ولهجاتنا وسبل معيشتنا: 

§        نؤمن أنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله خاتم المرسلين، ونؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره. ونؤمن بأن الجنة حق والنار حق.

§        ونؤمن أن الدين الذي أرسل به الله الرسل جميعا هو الإسلام؛ الذي لا يقبل الله من الأولين والآخرين دينا غيره، وبه أرسل الله كل الأنبياء من آدم عليه السلام إلى خاتم المرسلين محمد r.

§        ونؤمن أن البشر جميعا خلقوا من نفس واحدة، وأنهم جميعا متساوون لا يتفاضلون إلا بالتقوى والعمل الصالح.وأن كل نبي كان يبعث إلى قومه خاصة، أما خاتم المرسلين محمدا r فقد أُرسل للناس كافة، ورسالة الإسلام التي جاء بها متممة لكل الرسالات ومهيمنة عليها، ومصححة لما انحرف عنه أتباع الرسالات السابقة.

§        وأن أمة الإسلام قد حملها الله رسالة دعوة الناس كافة للدخول في الإسلام، وإقامة منهجه الشامل الرشيد لخير البشرية جمعاء، ليخرج الناس من عبادة البشر وغواية الشيطان إلى عبادة الله الواحد الذي لم يلد ولم يولد وليس كمثله شيء.

§        وأن هذه الأمة عندما أخلصت عبادتها لله وأقامت منهجه وشريعته وجاهدت في سبيله حق الجهاد، مكن الله لها في الأرض وفتح بها للإسلام مشارق الأرض ومغاربها.

§        وأن الأمة لما أعرضت عن هدي ربها وسنة نبيها واستكانت لحب الدنيا ومطامع المال والسلطان دب فيها الوهن، واندس بينها الأعداء والمنافقون سرا ثم جهرا يبثون بينها سموم الفرقة والتعصب العرقي والمذهبي، وينشرون فيها المفاسد والتيارات الهدامة.

§        وأنها لما تخلت عن وحدتها التي أمرها الله بها تمزقت إربا إلى دويلات كثيرة العدد قليلة الوزن عديمة الإرادة، وتكالبت عليها كل قوى الكفر والضلال فغزتها عسكريا وسياسيا واقتصاديا وفكريا.

§         لذا فقد عقدنا العزم على أن نتوب عما فرطنا وفرطت أجيال مضت من أمتنا، فنعاهد الله تعالى ونعاهد أنفسنا ونعاهد أمتنا ونعاهد الناس أجمعين؛ أن نلتزم بهذه النصائح والواجبات ونضعها نصب أعيننا مع مطلع كل فجر إلى جوف كل ليل؛ عسى أن يغفر لنا المولى عز وجل بعض ما قد سلف ويشملنا برضاه و نصره. آمين.

في الدعوة والتبليغ

تمهيد - عهد مع الله

في المال والأعمال

في الحياة اليومية

في وحدة الأمة

في التعليم والثقافة

شواهد التمهيد

من الكتاب والسنة

 أركان الإيمان:  

الحديث: كان رسولُ اللهِ r  يوماً بارِزًا للناس ، فأتاه رجلٌ فقال: يارسولَ اللهِ ما الإيمان؟ قال: ((أن تُؤْمِنَ باللهِ، وملائِكَتِهِ، وكِتابِهِ، ولقائه، ورُسُلِهِ وتُؤْمِنَ بالبَعْثِ الآخِر)) (متفق عليه).

الإسلام دعوة كل الرسل :

الآية: ]إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِين أُوتُوا الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَاجَاءَهُمُ الْعِلْمُ ... [[آل عمران : 19].

وفى الحديث: ((كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ على الفِطْرَةِ، فَأَبَواهُ يُهَوِّدَانِهِ أو يُنَصِّرانِهِ أو يُمَجِّسَانِهِ)) (البخاري) .

الأخوة الإِنسانية:

الآية: ]يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا[ [النساء:1].

المساواة الإنسانية:

الآية:   ]يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ[ [الحجرات: 13].

محمد خاتم المرسلين :

الآية: ] مَاكَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ [ [الأحزاب:40].

للناس كافة:

الآية:  ]وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ[ [سبأ: 28].

و: ] قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا[ [الأعراف: 158].

 
تمام الرسالة:

الآية:] وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ولاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ[
[المائدة: 48].

 وفى الحديث: ((إِن مَثَلِى ومَثَلَ الأنبياءِ مِنْ قَبْلِى كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَىبَيْتًا فأحْسَنَهُ وجَمَّلَهُ إِلاَّ مَوْضِعَ لَبِنَةٍ  من زاَوِية، فجَعَلَ الناسُ يَطُوفُونَ بِهِ ويُعْجَبُون لَه، ويقولون: هَلاّ وُضِعَت هذه اللَّبِنَةُ، فأنا اللَّبِنَةُ، وأنا خَاتَمُ النبيين)) (متفق عليه).

أمة الهداية:

الآية: ]كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ [ [آل عمران: 110].

و: ]وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً[ [البقرة: 143].

 رسالة النور:

الآية:  ]الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ[ [إبراهيم: 1].

التوحيد الخالص:

الآية:  ]وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا[ [الإسراء: 111].

الله الأحد:

الآية: ]لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[ [الشورى: 11].

أمة الجهاد:

الآية:  ]وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ [ [الحج: 78].

  

أمة التمكين:

الآية:  ]وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأََرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا َ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ[ [النور: 55].

أمة المشارق والمغارب:

الحديث: ((زُوِيَتْ لِي الأََرْضُ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الأََصْفَرَ أَوْ الأََحْمَرَ وَالأََبْيَضَ، يَعْنِي الذَّهَبَ وَالْفِضَّة،َ وَقِيلَ لِي إِنَّ مُلْكَكَ إِلَى حَيْثُ زُوِيَ لَكَ))  )ابن ماجه).

التفرق:

الآية:  ]إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ[ [الأنعام: 159].

و: ]ولاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [ [آل عمران: 105].

والحديث: : ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ حَتَّى إِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ أَتَى أُمَّهُ عَلانِيَةً لَكَانَ فِي أُمَّتِي مَنْ يَصْنَعُ ذَلِك،َ وَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقَتْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلاَّ مِلَّةً وَاحِدَة))ً.  قَالُوا: وَمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (( مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي)) (الترمذي وأبو داود وابن ماجه وأحمد).

عوامل الهزيمة:

الحديث: ((يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَدَاعَى الأََكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا)). قَال:َ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: ((أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنْ تَكُونُونَ غُثَاءً كَغُثَاءِ السَّيْلِ، يَنْتَزِعُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ)). قَالَ: قُلْنَا وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ : ((حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ))
(أبو داود وأحمد).

التوبة:

الآية:  ]قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لاَ تُنْصَرُون[َ  [الزمر: 53-54]. 

دعاء:

الآية: ]رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ[ [البقرة: 286].
 

في الدعوة والتبليغ

تمهيد - عهد مع الله

في المال والأعمال

في الحياة اليومية

في وحدة الأمة

في التعليم والثقافة

تعليم

طلب العلم فريضة
القرآن الكريم
قواعد التجويد
اقرأ واستمع

المصحف المعلم
استمع وردد واحفظ

التفسير الميسر
استمع واقرأ وتدبر

المعجم الوجيز
لكل ألفاظ القرآن

علم نفسك الإسلام
برنامج المثقفين
المنهج
العقيدة
الأصول
العبادات
السلوك
المعاملات

السيرة

تدريبات
الإسلام عمليا
حياة المسلم

الإسلام اليوم

أبواب الخير
الإسلام للناشئين
برامج لكل الأعمار
للتوسع
مراجع
معاهد
وسائط